"ما أقدمه لمجتمعي"شعار لليوم العالمي لمتلازمة داون

"ما أقدمه لمجتمعي"شعار لليوم العالمي لمتلازمة داون

لندن: اعتمدت المنظمة العالمية لمتلازمة داون في المملكة المتحدة الشعار اللفظي "ما أقدمه لمجتمعي " هذا العامللاحتفالات باليوم العالمي لمتلازمة داون.

وقالت الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون: إن فكرة الشعار لهذا العام نابعة من دور أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون وما يقدمونه لمجتمعهم  والتركيز على قدراتهم ومهاراتهم المتعددة وتسليط الضوء على الإسهامات القيمة لهم في كافة المجالات التي يتم تأهيلهم عليها وعلى كافة الأصعدة والمستويات.

وأكدت أن جوهر الشعار يتضمن انخراط كافة الجهات من خلال تقديم فرص حقيقية وبرامج تدريبية  نوعية مكثفة في جهات العمل وتأهيل زملاء العمل والدعم المستمر بالتنسيق والتعاون مع الجمعية التي تأخذ على عاتقها تمكينهم ودمجهم الشامل في كافة مناحي الحياة.

وأشادت الدكتورة جعرور بالجهات التي أخذت على عاتقها تدريبهم وتأهيلهم ودعمهم حتى أصبحوا أعضاء منتجين وفاعلين بقصص نجاح تستحق أن تروى.

وأضافت الدكتورة جعرور: إن أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون مبدعون في العديد من المجالات، فهم موظفون ملتزمون أثبتوا كفاءتهم في سوق العمل منذ سنوات عدة،

نحن نفخر بهم ونرفع بهم الرأس إنهم يشاركون الآن في الألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص وحصدوا الذهب والفضة  وهم حاضرين بقوة ورقم لا يستهان به في العديد من البطولات الرياضية على مدار السنوات الماضية.

وأكدت الدكتورة جعرور على أنهم يملكون زمام وروح المبادرة فهم متطوعون في مجتمعهم يسهمون في حماية بيئتهم من التلوث ويشاركون في الفعاليات المجتمعية بحضور لافت لما يملكون من تنظيم وإيجابية وتعاون.

وهم مبتكرون مبدعون مواكبون لنهج الابتكار، فقد أبدعوا في التدريبات الخاصة بالروبوت وقد تم تشكيل فريق منهم استعداداً للمشاركة في المسابقات المخصصة لأصحاب الهمم، ولديهم الحس الفني العالي للرسم فهم  رسامون بارعون تشهد لوحاتهم وأعمالهم التي أثارت الإعجاب بمهارتهم وذوقهم،وفوق هذا كله  فإن أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون ينشرون السعادة في كل مكان.