ذوو متلازمة داون في دورة متقدمة في فن التصويرالفوتوغرافي

ذوو متلازمة داون في دورة متقدمة في فن التصويرالفوتوغرافي

عقد في جمعية الإمارات لمتلازمة داون دورة متقدمةمتخصصة في «فن التصوير الفوتوغرافي»لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون امتدت على مدار أسبوعين

انطلق فيها أصحاب الهمم إلى مواقع عدة في تطبيق عملي ومحصلة جميلة لإبداعاتهم في هذا الفن.

وأكدت الدكتورة منال جعرور رئيس مجلس الإدارة بأن هناك خطة لعقدالمزيد من الدورات التدريبية المتخصصة وغير التقليدية لذوي متلازمة داون الذينأثبتوا قدرات مميزة في شتى المجالات التي يتم فيها تقديم تدريب حرفي لهم.

وأضافت: لدى أبنائنا مواهب متعددة وتحتاج لبيئة خصبة لإظهارها وتطويرها على أرضالواقع، ومن المهم توفير خيارات متعددة لهم تتوافق مع ميولهم المهنية.

وأكدت الدكتورة جعرور أن التدريب يراعي الفروقات الفردية ويتم التركيز على كلمتدرب ثم يعمل الجميع كفريق عمل متناغم منسجم بإبداع ومهنية عالية.

وأضافت الدكتورة جعرور أنه بالدعم الكريم من مختلف المساهمين والمتطوعين سنقومبتنظيم معرض للتصوير لأعمالهم سيتضمن باكورة أعمالهم في الفترة القادمة

 

وعن أهمية الفنون لذوي متلازمة داون تقول الأستاذة نوال الحاج ناصر نائب رئيسمجلس الإدارة: «إيماناً بدور جمعية الإمارات لمتلازمة داون، فإن الفنون تعتبرنافذة يطل منها الفرد على العالم من حوله للتعبير عن انفعالاته وأحاسيسه، ومنناحية أخرى يمكن التعرف إلى عالمه الداخلي، كما نعمل على الوقوف على الإمكاناتالكامنة لكل مشارك، وتحديد قدراتهم وتوسيع آفاقهم من خلال إيجاد أفضل السبل لتسهلالاتصال بمن حولهم والبيئة المحيطة بهم».

وأضافت: إن هذه مثل هذه الدورات تسهم في تحفيز وإطلاق الطاقات والمواهب التيلها أثر ايجابي في السلوك النفسي وتفاعل الفرد مع المجتمع، وتعتبر الورش والدوراتالتدريبية في فن التصوير الفوتوغرافي والرسم مهمةلتشجيع المشاركين للتعبير عنإبداعهم بالتعاون مع الآخرين في بيئة ممتعة وإيجابية واكتساب التجارب الجديدةوالتعبير من منظورهم الشخصي.

وقد قدمتالفنانة الفوتوغرافية الإماراتية الملازم علياء يعقوب الخضر مساعد خبير مسرح الجريمة في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في القيادة العامة لشرطة دبي الدورة التدريبية الصيفية المتقدمة في فن التصوير الفوتوغرافي لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون

 وقد أبحرت مع ذوي متلازمة داون في آفاقمن الإبداع والتفاعل والأجواء المتنوعة التي شملت مقر الجمعية وحديقة الفراشات ودبي أكواريوم ودبي فستيفال، وميركاتو وتمرسوا فيها بشكل كبير على فن التصوير الفوتوغرافي.

 

وعلقت الفنانة الفوتوغرافية الإماراتية الملازم علياء يعقوب الخضر على أهمية مثل هذه الدورات التدريبية لأصحاب الهمم قائلة:

"تسهم هذه الدورة في تنمية الجوانب الحسية والفكرية والمهارات الفنية لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون، فالتصوير الفوتوغرافي فن يعمل على تقوية المشاعر الحسية لديهم، من خلال تحفيزهم والاهتمام بقدراتهم الذاتية، وتشجيعهم على إثبات مهاراتهم الإبداعية"

وقالت الأستاذة/ علياء الخضر: لقد أسعدتني هذه الفرصة التي منحني فيها أصحابالهمم من ذوي متلازمة داون السعادة والفرصة لتقديم شيء يحبونه، وقد أبهرتني قدرتهمعلى التفاعل وحضور الموهبة والرغبة التي يتمتعون بها وأخذ الصور واللقطات ما يعكس إمكاناتهمورغبتهم في تنميتها لديهم والتي تتم من خلال اشراكهم بمثل هذه الدورات وأخذهملمعارض التصوير الفوتوغرافي واشراكهم في تحليل الصور المميزة وأخذ رأيهم باللقطةلونا وزاويا وضوءاً وغيرها.

وأضافت: أبهرني إبداعهم وهم يبادرون في التقاط المشاهد المختلفة، فخورين بها وبجماليتها وأتمنىأن أقدم لهم المزيد، لقد أضافت لي هذه الدورة أكثر مما أضافت لهم، لقد منحتنيالطاقة الإيجابية والفرح والصفاء والروح الجميلة التي يتمتعون بها.

ومن الجدير بالذكر أن الجمعية تسعى إلى تدريب أبنائها أصحاب الهمم من ذويمتلازمة داون وصقل مواهبهم وفتح المجال أمام إبداعاتهمفي شتى المجالات