التأهيل المهني هو أحد أهم مجالات إعادة التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة في كل دول العالم، ومن ثم تشغيلهم وبالتالي فإن مشاركة ذوي الإعاقة في بيئة العمل تعزز من شعورهم باحترام الذات والثقة والاستقلالية ، والمساهمة في خدمة المجتمع وخدمة أنفسهم ، وهي ترجمة فعلية للقانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في حقوق ذوي الإعاقة وحقهم في العمل والحياة الكريمة، وكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي بادرت دولة الامارات العربية المتحدة في التوقيع عليها متقدمة بذلك على العديد من الدول.

    وتعتبر عملية التدريب المهني من أهم مراحل تأهيل المعاقين كونها تعد الفرد على مهنة يستفيد منها في عمل مستقبلي ، وتسخر طاقاته وقدراته من أجل الإبداع في هذا العمل ، بدلاً من البقاء عالة على المجتمع ، وتبدأ هذه المرحلة في السنة الرابعة عشرة من العمر، وتمتد لبضع سنوات إلى أن يتقن الفرد من أصحاب الهمم المهارات الأساسية المتعلقة بالمهنة ، ومن ثم يمارسها في إطار مشروع منتج أو شركة تنافسية، ولكن هناك مشكلة كبيرة تبرز في سوق العمل ، حيث يعجز سوق العمل عن استيعاب كافة أصحاب الهمم المؤهلين خصوصا الفتيات ، مما يجعلنا أمام مشكلة حقيقية وهي بقاء الفرد من أصحاب الهمم ( خاصة ذوي الإعاقات الذهنية )  بعد تأهيله في المركز أو في المنزل . من هنا جاءت فكرة دعم وتأهيل أصحاب الهمم – الذين لم يسعفهم الحظ  في الحصول على وظيفة في إحدى المؤسسات الداعمة لعملية الدمج،  سيما وأن عدد المؤسسات التي تقوم بالتوظيف ما زال قليلا ، وكذلك ليس هناك نص قانوني يلزمها بالتوظيف ، بالاضافة إلى أن عدد أصحاب الهمم كبير مما تعجز أي جهة عن استيعابه حتى وإن تم فرض عدد معين يتعين على المؤسسات توظيفه.

هذا وتسعى جمعية الإمارات لمتلازمة داون إلى الريادة في تقديم الخدمات لذوي متلازمة داون بشكل عام في جميع المجالات، ومنذ تأسيسها أسهمت الجمعية في زيادة الوعي المجتمعي بمتلازمة داون، كما قامت بتقديم خدمات جليلة في المجتمع شملت كافة فئات المجتمع من كافة الجنسيات ولكافة الأعمار.

يعتبر المقر الدائم للجمعية نواة جديدة للتخطيط للتوسع في نطاق تقديم الخدمات وتغطية الأعداد الموجودة على قائمة الانتظار والتي تشكل أملاً كبيراً للكثير من أسر ذوي متلازمة داون، ونقلة نوعية للخطط المستقبلية الطموحة وفق أسس مدروسة، ونظرة بعيدة المدى في الوصول بالجمعية والارتقاء بخدماتها وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في شأن ذوي متلازمة داون والوصول بالجمعية إلى العالمية.

وتسعى الجمعية منذ تأسيسها على تأهيل وتمكين ودمج أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في كافة مجالات الحياة، وقدمت العديد من برامج التأهيل المهني والتشغيل من خلال توفير برامج تأهيل مهني مناسبة مكنتهم من العمل أسوة بأقرانهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم

نادي الروبوت

تم تأسيس نادي الروبوت في الجمعية عام 2019 وذلك بعد تدريب الطلبة ودمجهم في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية وتدريبهم في مركز دبي لأصحاب الهمم في مجال الروبوت

ويهدف النادي إلى تأهيل مهني مستدام في مقر الجمعية لتدريب وتمكين أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في مجال التكنولوجيا والابتكار – الروبوت ما مكن المستفيدين من المشاركة في المعارض المختلفة والمسابقات المتخصصة في المجال جنباً إلى جنب مع أقرانهم في وزارة التربية والتعليم

يقوم بالتدريب متطوعون من شركة رائدة في التقنيات، بالإضافة إلى معلمي الظل

الفئة المستهدفة

أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون عمر 12 فما فوق

أهداف المشروع

  1. توفير فرص تدريبية لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في مجال التكنولوجيا التطبيقية
  2. تأهيل وتدريب وتمكين ذوي متلازمة داون وتحويلهم إلى أشخاص مبتكرين من خلال بناء الروبوتات والبرمجة والتحكم الآلي
  3. تعليم المتدربين وإكسابهم المهارات المطلوبة في مجال التكنولوجيا التطبيقية والذكاء الاصطناعي
  4. دمج وإشراك المتدربين في المنافسات والمسابقات على مستوى الدولة مع أقرانهم في مدارس التعليم العام
تحقيق الاستفادة النفسية والاجتماعية والسلوكية لأصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون

تتواصل الجمعية مع العديد من الشركاء لتقديم برامج تأهيل مهني متفردة من حيث البرنامج الشامل والفترة الزمنية للتدريب، وتمتد فترة التدريب السنوية لأكثر من ستة أشهر مستمرة على كافة الأعمال التي تتعلق بتحضير الطعام والحلويات والمشروبات وتنسيق وترتيب الزهور وترتيب الغرف والأعمال الإدارية وغيرها

  • فندق شانغريلا - دبي
  • سويس الغرير سويس أوتيل – دبي
  • التأهيل المهني – دورات خلال العام
تقدم الجمعية دورات تخصصية لأصحاب الهمم مثل دورات التصوير الفوتوغرافي
التدخل المبكر
التأهيل المهني هو أحد أهم مجالات إعادة التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة في كل دول العالم، ومن ثم تشغيلهم وبالتالي فإن مشاركة ذوي الإعاقة في بيئة العمل تعزز من شعورهم باحترام الذات والثقة والاستقلالية ، والمساهمة في خدمة المجتمع وخدمة أنفسهم ، وهي ترجمة فعلية للقانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 في حقوق ذوي الإعاقة وحقهم في العمل والحياة الكريمة، وكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي بادرت دولة الامارات العربية المتحدة في التوقيع عليها متقدمة بذلك على العديد من الدول.

وتعتبر عملية التدريب المهني من أهم مراحل تأهيل المعاقين كونها تعد الفرد على مهنة يستفيد منها في عمل مستقبلي ، وتسخر طاقاته وقدراته من أجل الإبداع في هذا العمل ، بدلاً من البقاء عالة على المجتمع ، وتبدأ هذه المرحلة في السنة الرابعة عشرة من العمر، وتمتد لبضع سنوات إلى أن يتقن الفرد من أصحاب الهمم المهارات الأساسية المتعلقة بالمهنة ، ومن ثم يمارسها في إطار مشروع منتج أو شركة تنافسية، ولكن هناك مشكلة كبيرة تبرز في سوق العمل ، حيث يعجز سوق العمل عن استيعاب كافة أصحاب الهمم المؤهلين خصوصا الفتيات ، مما يجعلنا أمام مشكلة حقيقية وهي بقاء الفرد من أصحاب الهمم ( خاصة ذوي الإعاقات الذهنية ) بعد تأهيله في المركز أو في المنزل . من هنا جاءت فكرة دعم وتأهيل أصحاب الهمم – الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على وظيفة في إحدى المؤسسات الداعمة لعملية الدمج، سيما وأن عدد المؤسسات التي تقوم بالتوظيف ما زال قليلا ، وكذلك ليس هناك نص قانوني يلزمها بالتوظيف ، بالاضافة إلى أن عدد أصحاب الهمم كبير مما تعجز أي جهة عن استيعابه حتى وإن تم فرض عدد معين يتعين على المؤسسات توظيفه.

هذا وتسعى جمعية الإمارات لمتلازمة داون إلى الريادة في تقديم الخدمات لذوي متلازمة داون بشكل عام في جميع المجالات، ومنذ تأسيسها أسهمت الجمعية في زيادة الوعي المجتمعي بمتلازمة داون، كما قامت بتقديم خدمات جليلة في المجتمع شملت كافة فئات المجتمع من كافة الجنسيات ولكافة الأعمار.

يعتبر المقر الدائم للجمعية نواة جديدة للتخطيط للتوسع في نطاق تقديم الخدمات وتغطية الأعداد الموجودة على قائمة الانتظار والتي تشكل أملاً كبيراً للكثير من أسر ذوي متلازمة داون، ونقلة نوعية للخطط المستقبلية الطموحة وفق أسس مدروسة، ونظرة بعيدة المدى في الوصول بالجمعية والارتقاء بخدماتها وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في شأن ذوي متلازمة داون والوصول بالجمعية إلى العالمية.

وتسعى الجمعية منذ تأسيسها على تأهيل وتمكين ودمج أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون في كافة مجالات الحياة، وقدمت العديد من برامج التأهيل المهني والتشغيل من خلال توفير برامج تأهيل مهني مناسبة مكنتهم من العمل أسوة بأقرانهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم