تعمل جمعية الإمارات لمتلازمة داون بخطى ثابتة على تدريب ذوي متلازمة داون وتأهيلهم على مهن تتناسب وقدراتهم وميولهم وحاجات سوق العمل ليكونوا أعضاء منتجين وفاعلين وقادرين على العمل في مجتمعهم، ومشاركين في التنمية ، فقد أصبح الإهتمام بمحور العمل بالنسبة لأصحاب الهمم  لا ينطلق من مفهوم المساواة وتكافؤ الفرص كأهداف مجردة فحسب، بل ينطلق من مفاهيم إقتصادية وانتاجية بالتخفيف من عبء الإعاقة على الأسرة والدولة، كما أن العمل من الناحية النفسية والإجتماعية هو تفاعل بين الإنسان والبيئة المادية والإجتماعية التي يعيش فيها، فالإنسان يحاول من خلال عمله تحقيق أهدافه وإشباع رغباته وتلبية احتياجاته، وأن يجعل من قيمه ومثله حقيقة واقعة، وأن يعبر عن نفسه وطاقاته ودوافعه وهمومه  بشكل مقبول يرضيه ويرضي المجتمع الذي يعمل ويعيش فيه، وهو بالفعل ما يحققه العمل. 

وقد بينت البحوث النفسية والإجتماعية بأن الأشخاص العاطلين عن العمل ، تتضاءل نظرتهم إلى أنفسهم ويشعرون بأن حياتهم عبء وأنهم غير قادرين على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم  بالإضافة إلى معاناتهم من فقدان الأمن والثقة بالنفس وكذلك الشعور بالدونية والقلق مما ينعكس على سلوكهم ومشاعرهم نحو الآخرين، فإذا كان العمل ضرورة لكافة أفراد المجتمع ، فهو أكثر ضرورة وأشد حاجة بالنسبة لفئات أصحاب الهمم .

وفي سعي الجمعية نحو التطوير والتنمية المستدامة  فإن الأمر لا يقتصر فقط على التأهيل المهني فحسب بل إلى تطوير المشاريع التأهيلية بشكل عام والتوظيف.

تتبع الجمعية منهجية واضحة في التوظيف تتضمن ما يلي:

  • مقابلة وتقييم ذوي متلازمة داون المرشحين للتدريب والتوظيف وتحديد قدراتهم ومدى جاهزيتهم
  • التواصل ومخاطبة الجهات المناسبة المختلفة
  • فحص ودراسة بيئة العمل والتأكد من مطابقتها ومناسبتها لهم وضمان الأمان والسلامة المهنية
  • تأهيل زملاء العمل للتعامل مع أصحاب الهمم من ذوي متلازمة داون
  • تقييم الموظف من قبل المشرف المباشر بعد انتهاء فترة التدريب
  • تقديم الدعم الفني المتواصل للجهة بعد التوظيف ومتابعة الموظف حتى تستقر أموره

  • تم توظيف عدد (11) من ذوي متلازمة داون في مجموعة الصحراء سابقاً (Enable ) حالياً
  • توظيف شاب في شركة جايما للصناعات الغذائية
  • توظيف شاب في إعمار كافيه
التوظيف

تعمل جمعية الإمارات لمتلازمة داون بخطى ثابتة على تدريب ذوي متلازمة داون وتأهيلهم على مهن تتناسب وقدراتهم وميولهم وحاجات سوق العمل ليكونوا أعضاء منتجين وفاعلين وقادرين على العمل في مجتمعهم، ومشاركين في التنمية ، فقد أصبح الإهتمام بمحور العمل بالنسبة لأصحاب الهمم  لا ينطلق من مفهوم المساواة وتكافؤ الفرص كأهداف مجردة فحسب، بل ينطلق من مفاهيم إقتصادية وانتاجية بالتخفيف من عبء الإعاقة على الأسرة والدولة، كما أن العمل من الناحية النفسية والإجتماعية هو تفاعل بين الإنسان والبيئة المادية والإجتماعية التي يعيش فيها، فالإنسان يحاول من خلال عمله تحقيق أهدافه وإشباع رغباته وتلبية احتياجاته، وأن يجعل من قيمه ومثله حقيقة واقعة، وأن يعبر عن نفسه وطاقاته ودوافعه وهمومه  بشكل مقبول يرضيه ويرضي المجتمع الذي يعمل ويعيش فيه، وهو بالفعل ما يحققه العمل. 

وقد بينت البحوث النفسية والإجتماعية بأن الأشخاص العاطلين عن العمل ، تتضاءل نظرتهم إلى أنفسهم ويشعرون بأن حياتهم عبء وأنهم غير قادرين على تحقيق أهدافهم وطموحاتهم  بالإضافة إلى معاناتهم من فقدان الأمن والثقة بالنفس وكذلك الشعور بالدونية والقلق مما ينعكس على سلوكهم ومشاعرهم نحو الآخرين، فإذا كان العمل ضرورة لكافة أفراد المجتمع ، فهو أكثر ضرورة وأشد حاجة بالنسبة لفئات أصحاب الهمم .

وفي سعي الجمعية نحو التطوير والتنمية المستدامة  فإن الأمر لا يقتصر فقط على التأهيل المهني فحسب بل إلى تطوير المشاريع التأهيلية بشكل عام والتوظيف.